جامعة الذِّكرى

الدراسة المنهجية لعلوم الشريعة

البرامج

المسار العلمي

برنامج علمي متدرج يمتد لأربع سنوات في الدراسة المنهجية للعلوم الشرعية.

يمثل المسار العلمي التكوين العلمي الكامل في جامعة الذكرى، حيث يمر الطالب عبر أربع سنوات من الدراسة المنضبطة التي تجمع بين النصوص، والأدوات، والمناهج، والتدرج المقصود في بناء طالب العلم.

وتأتي السنة الأولى بوصفها مدخل هذا المسار وبداية السير فيه، لا بوصفها هوية البرنامج كله. فهي مرحلة الدخول إلى البناء العلمي المتصل الذي يكتمل عبر السنوات الأربع.

لمن هذا البرنامج

هذا البرنامج مخصص للطلاب الذين:

  • لديهم أساس جيد في اللغة العربية
  • يستطيعون قراءة النصوص العربية وفهمها على نحو مبدئي
  • أتموا السنة التمهيدية أو ما يعادلها
  • مستعدون للدراسة الجادة والمنهجية
  • يطلبون التكوين العلمي الحقيقي لا التعلم العابر

لماذا وُجد هذا المسار

وُضع هذا المسار ليمنح الطالب طريقًا علميًا واضحًا ومتصلًا، ينتقل فيه من التأسيس إلى التعمق ضمن علوم الشريعة، لا من خلال مواد متفرقة، بل عبر بناء مقصود ومتدرج.

والمقصود منه ليس التعريف العام بالعلوم، بل تكوين الطالب داخل تقاليد العلم، حتى يتشكل فهمه ومنهجه وعلاقته بالنصوص على امتداد البرنامج كله.

كيف تدخل السنة الأولى في هذا المسار

تبدأ السنة الأولى رحلة الطالب داخل هذا البرنامج، حيث يدخل إلى العلوم الأساسية، ويتعلم طريقة التعامل مع النصوص، ويأخذ أول صورة عملية عن الترابط بين العلوم الشرعية.

لكن ما يُبنى فيها لا يقف عند حدودها، بل يستمر ويتوسع في السنوات التالية حتى يكتمل تكوين الطالب عبر المسار كله.

المكتسبات

ما الذي يبنيه هذا البرنامج

علاقة أعمق بالقرآن والحديث

يتدرج الطالب في التعامل مع الوحيين من خلال الدراسة والفهم والربط المنهجي، بما يرسخ صلته بالنصوص المؤسسة للعلم.

رسوخًا في الفقه وأصوله

يتأسس الطالب في بنية الأحكام الشرعية ومسالك الاستدلال، مع فهم أكثر انضباطًا لعلاقة الفروع بأصولها.

فهمًا سليمًا للعقيدة

يبني البرنامج فهمًا راسخًا لأصول الإيمان كما قررها أهل العلم، ضمن مسار تعليمي منضبط ومتصل.

قدرة على التعامل مع النصوص العلمية

يتعلم الطالب القراءة المنهجية للنصوص، وتحليل عباراتها، وفهم مقاصدها، والانتفاع بها بطريقة علمية جادة.

إدراكًا لترابط العلوم

تظهر للطالب وحدة البناء بين القرآن والحديث والفقه واللغة والعقيدة، فينتقل من التجزئة إلى الرؤية المتكاملة.

عادات علمية راسخة

يبني المسار لدى الطالب الانضباط، والمداومة، والدقة، وآداب الطلب التي يحتاجها للاستمرار في العلم وخدمته.

كيف تبدأ السنة الأولى هذا المسار

تدرج منظم

تبدأ السنة الأولى بترتيب مقصود للمواد، بحيث يهيئ كل علم لما بعده ويدخل الطالب من أول يوم في بناء علمي متصل لا في دراسة متناثرة.

دراسة منضبطة

يتعلم الطالب من خلالها كيف يقرأ النصوص بجدية، ويراجع، ويضبط فهمه، ويعتاد على الجدية التي يتطلبها المسار كله.

اعتماد على النصوص

الدخول إلى المسار يكون عبر نصوص علمية حقيقية من التراث، لا عبر تقديمات عامة أو تبسيطات منفصلة عن طريقة أهل العلم.

ترابط العلوم

ومنذ هذه السنة تبدأ صورة الترابط بين العلوم بالظهور، فيدرك الطالب أن ما يدرسه في كل باب يخدم فهمه لبقية الأبواب.

مواد السنة الأولى

  • القرآن وعلومه
  • الحديث وعلومه
  • الفقه
  • العقيدة
  • أصول الفقه والاستدلال
  • الأدوات العلمية

مسار التدرج

من الدخولإلى العلوم الأساسية إلى التمكن التدريجي من مناهجها
من القراءة الأولى للنصوصإلى التعامل معها بوعي ودقة أكبر
من تلقي العلوم متفرقةإلى رؤية تكاملها ضمن بناء واحد
من بداية الطريقإلى الاستعداد لخدمة العلم على أساس راسخ

عند إتمام البرنامج كاملًا

  • أساسًا متينًا في العلوم الشرعية الأساسية
  • قدرة أوضح على قراءة النصوص العلمية وفهمها
  • إدراكًا أرسخ لمسالك الاستدلال وترابط العلوم
  • انضباطًا علميًا وعادات ثابتة في الطلب
  • تكوينًا يؤهل لمواصلة التعمق وخدمة العلم على بصيرة

المسار العلمي طريق ممتد عبر أربع سنوات من التكوين المنهجي، ينتقل فيه الطالب من الدخول المنضبط إلى العلم إلى رسوخٍ أعمق في الفهم والنظر والعادة العلمية، ضمن مسار يقوم على التدرج والاستمرارية والانضباط.

يبدأ مسار العلماء من هنا.

دعوة رسمية للطلاب الجادين للانضمام إلى مسارٍ علمي منضبط ومتدرج.

التقديم متاح الآن لـ:

  • السنة التمهيدية
  • البرنامج العلمي — السنة الأولى